اضغط على الرابط التالي للقراءة:

1- الجزء الأول (الحمد لله - الفاتحة)

أو قم بالضغط على الرابط التالي: 

https://qourraan2.blogspot.com/2000/01/1.html

 

هذا الرابط الذي نقدمه لك يحتوي على الجزء الأول من القرآن الكريم.

 فيمكنك الضغط على هذا الرابط للوصول إلى هذا الجزء وقراءته عبر الإنترنت عن طريق الهاتف الجوال أو عن طريق متصفح الويب.

 وهذه هي الطريقة التي من خلالها يمكنك الحصول على قراءة للجزء الأول من القرآن الكريم، إذا لم تتمكن من الوصول إلى قراءة هذا الجزء من المصحف الشريف المطبوع؛ فإننا نوفر لك هذه الطريقة الإلكترونية والتي تحتوي على جزء من القرآن الكريم داخل هذه المدونة التي تم تصميمها لتحتوي على أجزاء القرآن الكريم بصورة سهلة وميسرة.

 لقراءة الجزء الأول اضغط على الصورة التالية:


 فيمكنك الضغط على الجزء الذي تريد قراءته للوصول إليه بصورة مباشرة وسهلة وسريعة، وبنفس الصفحات في المصحف الشريف، حيث تم تصوير هذه الصفحات من المصحف وتم تحديد بداية الجزء ونهايته في هذه الصفحات.

 يمكنك قراءة الجزء اليومي بصورة سهلة وبصورة يومية نظرًا لسهولة استخدام الموقع وسهولة الحصول على أماكن الأجزاء وروابطها في هذه المدونة التي تحتوي على جميع أجزاء القرآن الكريم.

 لقراءة الجزء الأول اضغط على الصورة التالية:


لكن في هذه الصفحة نقدم لكم رابطًا لقراءة الجزء الأول من القرآن الكريم، تيسيرًا على القُراء وعلى الذين يرغبون في قراءة الجزء اليومي بصورة إلكترونية، أو أنهم يتواجدون في وسائل المواصلات أو ينتظرون في أماكن العيادات أو في الأماكن العامة انتظارًا لقضاء مصالحهم، فيمكنهم استغلال هذه الفترات في قضاء قراءة جزء بصورة يومية عبر هذه المدونة الإلكترونية، والتي فيها يتم تقديم القرآن الكريم كاملًا في صورة أجزاء.

 اضغط على الرابط التالي للقراءة:

1- الجزء الأول (الحمد لله - الفاتحة)

أو قم بالضغط على الرابط التالي: 

https://qourraan2.blogspot.com/2000/01/1.html

 

 كل ما عليكم هو الضغط على الرابط الموجود للوصول إلى الجزء الذي ترغبون في قراءته.

يمكنكم مشاركة هذه الأجزاء لتعم الفائدة مع الجميع.

 

 

 هنا: فهرس أجزاء القرآن الكريم مصورة:

 

وهنا ، مدونة أجزاء القرآن الكريم

الصفحة الرئيسية

  


0 4:55 م

هنا توضيح لطريقة التذكير بقراءة جزء من القرآن الكريم 

يوميًا، مع استمرارية التذكير عبر تقويم جوجل، وظهور هذا التذكير

في الشاشة الرئيسة للجوال. مجانًا. 

 تعرّف على الطريقة عبر الرابط التالي:

اضغط هنا للوصول إلى صفحة الشرح الخاصة بتوضيح هذه الطريقة.


################################# 

 أو قم بالدخول إلى👈👈👈 الصفحة الرئسية 

لأجزاء القرآن الكريم مصورة

👇من هنا:👇

  

################################# 

G
M
T
Y
Text-to-speech function is limited to 200 characters
0 9:52 م

 


 

* أمّي نعيمة المشايخ هي شريكتي المقدّسة في هذه الرّحلة الممتعة.

* الصّديق الأديب عبّاس داخل حسن هو من حرّضني على تدوين رحلاتي، وكتب مقدّماتها جميعاً.

* الرّحلة في الهند هي تجربة إبداعيّة متوالدة ومتجدّدة.

* أدب الرّحلات فنّ لا يفقد ألقه وسحره أبداً.

 

عمان/ الأردن: على هامش فوز الأديبة د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) بجائزة ابن بطوطة لأدب الرّحلة عن (الطّريق إلى كريشنا) في الدّورة الحادية والعشرين في فئة (الرّحلة المعاصرة: سندباد الجديد) للعام 2022-2023 الصّادرة عن المركز العربيّ للأدب الجغرافيّ (ارتياد الآفاق) ودار السّويديّ للنّشر والتّوزيع، أبو ظبي ولندن، بريطانيا والإمارات العربيّة المتّحدة قالت حول رحلة (الطّريق إلى كريشنا) التي صدرت في كتاب مستقلّ: "لا أحبّ الكتابة عن رحلاتي، لكنّني أفضّل أن أعيشها، وأن أنغمس فيها حدّ التّلاشي في تفاصيلها دون أن أنشغل في تسجيل وقائعها، أو توثيق أحداثها في كتب خاصّة بذلك، وهذا كان السّر الأكبر وراء استمتاعي بالرّحلات، وبذلي النّفيس والأنفس لأجل القيام بها مسكونة بفكرة معايشة البشر وحيواتهم، واقتناص أعمار أخرى فوق عمري الهبائي مقابل أعمار البشريّة وعمر هذا الكوكب الضّائع المجهول في كون لا أحد يعرف حقيقة حدوده ومجاهله.

  لقد تعلّمتُ في السّفر أن أرهف مشاعري وحواسي لكلّ ما يدور حولي، كما تعلّمتُ أنّ السّفر في الجغرافيا هو في حقيقة الحال سفر في التّاريخ والثّقافة والإنسان والتّجربة والخبرات، كما هو اكتشاف لي؛ ففي كلّ مرّة أسافر فيها أكتشف نفسي مرّة تلو أخرى، كما تعلّمتُ أنّ اكتشاف الذّات والإنسان هي مهّمة شاقّة ومخيفة وغير مأمونة المآلات، تماماً كما هي تجربة لذيذة لا تدانيها أيّ لذّة خلا تفتّق الرّوح والجسد عن ولادة إنسان آخر.

  لكن هذه الخبرات جميعها لم تغرني على امتداد سنين طويلة لتوثيق رحلاتي وأسفاري وخبراتي في وثيقة سرديّة مكتوبة، إلى أن نجح صديقي اللّدود الأديب والنّاقد العراقيّ عبّاس داخل حسن في أن يقنعني بذلك، ولا أعرف كيف استطاع ذلك؟ وأنا من كنتُ أصرّ على رفض الكتابة في هذا الأدب، وأختزل تجربتي كاملة فيه في صور فوتوغرافيّة التقطها في رحلاتي، وأجيب كلّ من يقترح عليّ تدوين رحلاتي على امتداد عقدين من الزّمان أو نيف، بأنّني لا أحبّ أدب الرّحلات، كما أمقت أدب السّيرة الذّاتيّة.

   لكن تعويذة سحريّة ما من صديقي عباس داخل حسن قد جعلتني أمسك قلمي، وأبدأ في الكتابة، عندها فقط بدأتُ أعود إلى تجربتي كاملة، و طفقتُ أخرج ما في جعبتي من عجائب السّفر، وغرائب الرّحلات، ومُلح التّطواف في أرض اللّه الواسعة الصّغيرة في آن، وراق لي أن أشارك القارئ بتجربة الصّداع المزمن العذب الذي اسمه التّرحال والرّحلات.

  لعلّ  فنّ الرّحلات هو فنّ ذكوريّ بالدّرجة الأولى من حيث التّأريخ له؛ إذ كتب الرّجال الرّحالة في هذا الفنّ أكثر ممّا كتبت المرأة فيه؛ لأنّ الرّجل كان صاحب الحظوة والكأس المعلّى في خوض غمار تجارب السّفر بحكم ذكورته المسيطرة التي فتحت الآفاق له، وتركت المرأة محبوسة على رعاية البيوت والأطفال والحقول، ولكن المرأة قرّرتْ أخيراً أن تكتب في هذا الحقل عندما شدّت رحالها أنّى شاءت السّفر، وكانت لها رحلاتها الخاصّة، ومشاهداتها المتفرّدة، بعيداً عن سجون الأنوثة، ووصايات الذّكورة.

هل للمرأة عينان مختلفتان عن الرّجل في الرّؤية والاكتشاف؟ الإجابة التي أؤمن بها، هي أنّها تملك عينين مختلفتين؛ ولذلك تكتب بشكل يختلف عمّا قد يكتب الرّجل به في الشّأن ذاته؛ لأنّها ترى بطريقتها الخاصّة، وتحاكم العالم انطلاقاً من حقيقة وجودها وتكوينها، وتكتشف كلّ شيء بحكم دهشتها، مفارقة الواقع المتكشف لاعتيادي تفاصيل حياتها.

تجربتي الأنثى في  تدوين رحلاتي إلى كشمير والهند هي في حقيقة الحال تجربة أنثويّة مزدوجة؛ إذ عاينتُ هذه التّجربة عبر أكثر من رحلة في العامين 2016- 2017 مع والدتي السّيدة نعيمة المشايخ التي رافقتني في هذه الرّحلة، لنخلق سوّياً تجربتنا الاستنثائيّة في هذا الصّدد؛ فهي رحلة المرأة مع المرأة، والأمّ مع الابنة، والابنة مع الأمّ، والكاتبة مع الكاتبة، والمبدعة مع المبدعة في اكتشاف عوالم أخرى، ومجاهيل إنسانيّة مغرقة في أدغال الوجود البشريّ المعقّد الملغز.

   لذلك هذه الكتابة التّوثيقيّة لرحلاتي وأمّي نعيمة المشايخ في كشمير والهند هي بقلمي من حيث الكتابة والرّسم اللّغويّ والتّوثيق السّرديّ، ولكنّها في حقيقة الحال هي نتيجة المعايشة الثّنائيّة لي ولأمّي في هذه الرّحلات، وهي تجسيد لانطباعاتي وانطباعتها، ورصد لمشاهداتي ومشاهداتها، ونقل أمين لما حدث معي ومعها في هذه الرّحلات.

  لا أبالغ في القول إنّ ما كتبته بقلمي في هذه الرّحلة، ما هو إلاّ صدى صوت أمّي نعيمة المشايخ وهي تحدّث الأقارب والأهل والأصدقاء والجيران عن رحلاتها بصوتها الحنون المنفعل المتحمّس الذي يريد أن ينقل للمستمع لها كلّ ما رأى، وسمع، وأحسّ.

  عيون أربع ترى الكثير إن كانت ملك لأمّ وابنتها، وأيّ أمّ؟ وأيّ ابنة؟ إنّها أمّ رؤوم تطوف الدّنيا مع ابنتها بقدميها الموجوعتين كي لا تفارق ابنتها، وإنّها ابنة تحبّ أن ترى العالم بعيني أمّها، وعندما ترى دهشة الاكتشاف فيهما تشعر بأنّها أعظم فاتحة في الكون.

  هذه الرّحلة هي سياحة في تجربة بنوّتي لأمي، بقدر ما هي تجربة رفقة الأم لابنتها الرّحالة، وترّحلها لأجلها، لا لأجل الاكتشاف والمغامرة والمعرفة حسب، كما هي سياحة إنسانيّة في أرواح بشر قابلتهم، وأفاضوا عليّ في هذه الرّحلة بأوقاتهم ومعارفهم وعلومهم ومحبّتهم، وأدخلوني إلى عوالمهم مكرّمة معزّزة، وشاطروني الدّرب، وعطّروه لي بصحبتهم الزّكيّة المخلصة، فالشّكر الكبير للأرواح الجميلة التي رافقتني في هذه الرّحلات بكلّ محبّة وعطاء: أ. د مجيب الرّحمن، وأ. د محمد ثناء الله النّدويّ، وأ. د محمد إشارت علي ملّا، ود. محمد أشرف علي، ود. عرفاني رحيم، والباحث أ. أسعد جمال، والباحث أ. عُبيد الرّحمن البخاريّ.

  أمّ بطبوطة وابنتها بطبوطة رحّالتان من طراز خاصّ؛ ولهما تجارب مختلفة في التّطواف في أرض الله؛ إذ الأمّ وابنتها تعاينان الحياة معاً، وتعيشان التّجربة ذاتها، وتقتسمان المشاعر المتولّدة عينها؛ فتتحوّل أمّ بطبوطة إلى حكّاءة شعبيّة تروي مشافهة ما رأتْ لمن حولها، وتروغ ابنتها بطبوطة إلى القلم والورق لتسجّل مشاهداتهما وتجاربهما في سِفْر الكلمة؛ لتكون وثائق مشاهدات حقيقيّة منغمسة في تجارب إنسانيّة خاصّة في عالم أصبح متاحاً كاملاً صوتاً وصورةً بمجرّد الضّغط على أيّ محرّك بحث في العالم الإلكترونيّ الافتراضيّ في الشّبكة العنكبوتيّة التي ما تركتْ للرّحالة من دهشة، سوى دهشة التّلقّي والمعاينة والتّفاعل وتكوين الانطباع ومعايشة اللّحظة، في حين استولتْ هي على رصد الحقائق صورة تلو صورة، بتسجيل مرئيّ كامل عزّ نظير في الماضي في زمن الرّحالة القدامى.

   عندما شرعتُ في تدوين رحلتي هذه في كشمير والهند عرفتُ سبب هروبي الدّائم من الكتابة في أدب الرّحلات؛ لعلّي لم أرغب يوماً في أن أفتح باب نفسي على العلن، وأن آخذ القرّاء إلى حياتي الشّخصيّة، وإلى مكابداتي الذّاتيّة، وأن أشاركهم كثير دموعي ووجعي وخيبات أملي وقليل فرحي وبهجتي؛ ضنّاً بهم على الحزن، وهم من يعتقدون أنّ الرّحلات هي فرح موصول، وسعادة كاملة، وتجربة محمّلة بالهدايا والمفاجآت السّارة، وكلّ ما لذّ وطاب. في حين أنّ الحقيقة عكس ذلك في معظم الأوقات.

   ولكنّني اكتشفتُ فيما بعد أن المشاركة في التّجربة هي تجربة جديدة أخرى، ورحلة ممتعة جديدة لا أريد أن أحرم نفسي منها، كما لا أريد أن أحرم غيري منها.

  لقد كنتُ هناك، والآن أنا هنا. أين يكون هناك؟ وأين يكون هنا؟ لا أحد يعرف؛ فالعالم ثابت، والرّؤى مختلفة، وهنا تكمن اللذّة".

 

0 8:57 م

يعتبر عيد الحب من المناسبات التي ينتظرها الكثير من الأزواج والأحباء في جميع أنحاء العالم. في هذا اليوم، يتم تبادل المشاعر العاطفية والحب وتعبير الامتنان للشخص العزيز. يمكن الاحتفال بهذا اليوم بطرق متنوعة ومبتكرة. في هذا المقال، سنلقي نظرة على بعض الطرق التي يمكن بها الاحتفال بعيد الحب.

أولاً وقبل كل شيء، يمكن اختيار هدية خاصة للشريك والتي تعكس مشاعرك واهتمامك به. يمكنك شراء هدية مادية مثل الزهور، الحلوى، الأحجار الكريمة، أو تذكرة للحفلة المفضلة لدى شريكك. يمكنك أيضاً صنع هدية يدوية تعبر عن شخصيتك واهتمامك بتفاصيل صغيرة. مثل إعداد وجبة رومانسية منزلية، كتابة رسالة حب خاصة، أو صُنع إطار صورة مزخرف يحتوي على صورتكما معاً.

بالإضافة إلى ذلك، يمكنك تنظيم نشاطاً رومانسياً يستغرق طوال اليوم. قد يشمل ذلك قضاء يوم في الطبيعة معًا، رحلة بحرية، أو قضاء يوم في منتجع صحي للاسترخاء وتجديد الحيوية. يمكنك أيضًا تنظيم نزهة رومانسية في الحديقة أو شواء في الهواء الطلق. الفكرة هنا هي قضاء وقت جودة معًا واستعادة الرومانسية في العلاقة.

كما يمكنك تنظيم سهرة رومانسية في المنزل للاحتفال بعيد الحب. يمكن تزيين المنزل بالشموع والورود والستائر الناعمة لخلق جو رومانسي. قد ترغب في طهي وجبة شهية مع النبيذ وتناولها معًا في جو ضوء الشموع. هذه التجربة يمكن أن تكون مثيرة وممتعة وتتيح فرصة لتقاسم الحديث وتعزيز العلاقة العاطفية بينكما.

لا تُنسى أن الاحتفال بعيد الحب لا يعتمد فقط على الهدايا والأنشطة الرومانسية. الكلمات والتعابير أيضًا جزء أساسي من الاحتفال. قد ترغب في كتابة رسالة حب لشريكك لتعبير عن مشاعرك بشكل أعمق
0 8:52 م

القرطاس والقلم عن يميني، والحاسوب وفأرته أمامي، وليس لي والله ما أقوله ولاحتى فكرة صغيرة جديدة تستهويني كي أرويها، كل أفكاري قد عرفت الابتذال، بل لا شيء في الذهن سوى بياض يغشاه بياض في قلب بياض. أكلما وجدت فكرة في التو أتذكر أني قد قلتها أو أنها قيلت من قبل أن تخطر على بالي ؟! بل أحيانا كثيرة أجدها ولكثر تداولها ترجمت لعدة لغات. فأعاود البحث من جديد، ومن جديد أجدني أسقط في شباك فكرة هي الأخرى لا تقل إيغالا في القدم عما سبقتها من أفكار مستهلكة عافه الثرثار والمحب للاختصار،   وأسأل العراف " google " عن الجديد فيعرض علي أفكار و"تيمات" مكررة في كل المواقع. أيمكن أن يكون هذا مؤشر على أننا في زمن عِنَّةِ الإبداع؟ أم أنه قد قيل - من ذي قبل - كل ما يمكن أن يقال – لاحقا - ؟ لعل الكون قد أصبح: " Over doz" بالإبداع؟ أو أن الأمر إعلان عن اقتراب العالم من قبره! أنا نفسي مللت سماع نفسي، ولا أكلمها، فكيف أصيخ السمع لترهات المهرطقين القائلين بأن الشعر الحر حر ولكل حريته في تسمية ما يحطه شعرا أو سردا أو هما معا، أو حتى بدون تسمية على جداره ب " الفايس بوك"؟ كيف يطيق المرء التواصل في هذا الضجيج؟ أنا عن نفسي لن  أطيق البقاء في هذا الكون الصاخب صامتا ولن أقبل ألا يكون في جعبتي ما أرويه؟ لن أصمت؛ وعلى القرطاس خُّطَّ يا قلمي ولتدَوِّنْ يا حاسوب أني لن أحزن لموت جسد لم يعد يحملني ولا عدت أنا أحمله، يمشي بي وأمشي بدونه، ولن أهادن أو أخرس ولو كبلوني وكمموني وفي بحر البكم أغرقوني، سأُسمع كلامي الحمام واليمام إن صم البشر، أما عن حالي فأنا وبدون حاجة لمال قادر أنا أن أطفو وأسمو بي عاليا فوق كل الطبقات ( غير ) البشرية، جوادي البديل؛ خَيَالٌ يحلق بي وأحلق به إلى بلدان ساحرة لم يكتشفها "كريستوف كولومبوس" وأبحر بي في شطآن ما شاهدتها عيون السندباد، كل الطرق الموصلة إلى مبتغاي أنا الذي أعبدها لي بأحلام منسوجة من الحرير الخالص؛ طلبات الشغل التي أبعثها إلى كل الوزارات، أنا من يجعلها تتلقى القبول والترحيب من قبل كل الوزارات، وأرغمها على انتظار ردي بعد أن أختار منها الأقل جهدا والأكثر أجراً (إذا ما راقت مزاجي).

 ها أنا ذا أراني أمشي الهوينا والناس على جُنُبِي تحييني، وها زوجتي  المكتنزة (شحما ومالا) بنت علية القوم تَعْلَقُ بي، وها هاتف السهر مع العشيقات الرشيقات يرن ويعاود الرنين، وها ميساجاتهن الغرامية تهل علي بالعشرات. سائق طائرتي الفارهة لا يكاد ينزع قبعته فمشاويري إلى كل الأقطار لا تكاد تتوقف؛    من بغداد - قبل أن يحل بها الأمريكان -  إلى الصين بلاد " جاكي شان "، أو إلى نخيل رمال " هاويا " تظللني، وكأس " الشامبانيا " بفواكهه " الإيكزوتيكية " في يدي يثلج حري، ومن حولي بنات الجزر السمراوات، تحملن سعفات صغار النخيل ترقصن، وتلوحن بمؤخراتهن وكذا بمقدماتهن في كل الإتجاهات، على قرع طبول إيقاعاتها موغلة في بدائية ( أبدية ) لذيذ.وإن شئت بنيت لي قصورا في الهواء، ولما ينفذ بنزين خيالي أصيرها أشلاء، وأعود لأهلٍ وأصدقاءٍ ينتظرون بلا شوق أن تصيبني لعنة الفراغ؛ وأستسلم لهستيرية الجنون أو أضاف إلى طوابير المعطلين الفائضين الواقفين على بوابة هذا الوطن الأمين، لكن عنادي يحبط أفق انتظارهم فأعود لمقعدٍ بالمقهى أرقب الفراغ بعيون أفرغ من فؤاد أم معطل، لا شيء معي سوى حاسوب وقرطاس وقلم وخيبتي في الحصول على شغل ولو بكتابة قصة الفراغ.

 

 

 
0 2:41 م




العائل

وجدته جالسًا ولمة من الأطفال حوله، ومن باب الفضول سألته:

من هؤلاء الأطفال؟!

وقبل أن يجيب، تابعت قائلا:

لا شك أن بعضهم أطفالك والبعض الآخر أطفال الجيران.

رمقهم بحنان ثم قال مبتسمًا:

بل كلهم أطفالي.

تجرأت أن أتابع أسئلتي، فسألته:

وكم لديك من الأبناء؟

قال وقد اعتدل في جلسته: دعني أعدهم!

وبدأ يحسب الجالسين حوله: واحد، اثنان ...خمسة.

ثم واصل يعد الكبار:

حسن، ستة؛ حسين، سبعة؛ حسنة، ثمانية؛ هاشمية.

وشكّ في صحة حسابه فنظر إلى البعيد ثم قال:

لا، لا، لا...دعني أبدأ من الأول:

واحد، اثنان ...خمسة؛ حسن، ستة؛ حسين، سبعة؛ حسنة، هاشمية...

ثم نظر نحوي وتابع شاكيا:

ولكنّ أحمد لا يشتغل! لقد أتعبني. كلما أرسله صباحا إلى الدوار، يرجع قبل الضحى:

لم أجد عملا، العمال كثيرون ...

ثم عدل كوفيته وغرق في صمت وحزن عميقين.


سعيد مقدم (أبو شروق) - الأهواز

0 5:05 م





أبو پریسا (3)

 

لا مفر لديك من أبي پریسا ، أينما اتجهت ستجده، فهو إما أن يكون من أقربائك وإما أن يكون زميلا في محل عملك، وإما أن تصابحه وتماسيه وهو جارك، وإما أن تراه  مدعوًا في مناسبة تكون أنت قد دعيت فيها أيضًا. ليس لديك بد من أن تراه وتسمع وجهة نظره.

 

اليوم عندما التقيت به صافحته بحفاوة وحاولت أن أتباحث معه حول لغة ابنته هيفاء التي تبلغ من العمر عشر سنوات حاملا في جعبتي اقتراحًا جديدًا ظننته سيقنعه؛ ثم كنت سأوصيه أن تتابع ابنته قناتي جيم (الجزيرة للأطفال سابقا) وبراعم اللتين أوصيت معظم أصدقائي أن يتابعهما أطفالهم لالتزامهما بحـبـيـبـتنا الضاد.

لكنه وبعد أن سمع اقتراحي طرح قضايا خطيرة جدًا بدا لي أنه متبعد منا إلى أقصى حدود البعد، ما يتطلب مني أن أبذل قصارى جهودي لاسترجاعه.

ولكي تعرفوا مدى عمق الحفرة التي واقع فيها وصعوبة نجدته من دهاليزها، إليكم ما دار بيني وبينه من حديث:

 

قدمت له تمرتين من التمر الذي أحمله كل يوم في حقيبتي وخاطبته في رفق:

دعك يا أبا هيفاء من القومية والعروبة، ما رأيك أن تعلم ابنتك بدل اللغة الواحدة، لغتين؟

لقد علمتها الفارسية، هذا جيد؛ من الآن فصاعدًا، علمها لغة ثانية. أنت وزوجتك عربيان وتتكلمان العربية بطلاقة، فحاولا أن تتكلما معها بلغتكما في البيت، ولا شك أنها ستتعلمها بكل سهولة.

أجابني بلا اكتراث:

وما جدوى العربية ونحن نعيش في إيران؟!

قلت له مغيرًا نبرتي:

وكأنك تعيش في طهران! لا تنس أنك عربي تقطن في بلد عربي، سكانه عرب.

تابع بتحد:

عن أي بلد عربي تتكلم ومدارسنا فارسية، دوائرنا فارسية، اللغة الرسمية فارسية، ولهذا علينا أن نعلم أبناءنا هذه اللغة حتى لا تبقى في لسانهم لهجة عربية تؤثر سلبًا على لهجتهم الفارسية.

ثم تابع حديثه بحماس:

ما فائدة العربية وكل الأهوازيين يفهمونك إن تكلمت بالفارسية، تعلم لغة إن لم تتقنها واجهت مشكلة، فأية مشكلة ستواجه ابنتي إن لن تتعلم العربية؟!

لو أنك اقترحت علي أن أعلمها الإنكليسية لكان اقتراحك مقبولا ومنطقيًا، لأن الإنكليسية لغة سوف تحتاجها هيفاء في الإنترنت، في الجامعة، هي لغة عالمية ولها أهميتها في الحياة؛ أما العربية فلا جدوى منها ونحن نعيش هنا يفهمنا (لو تكلمنا بالفارسية) جميع الذين يحيطون بنا.

قلت في شيء من العنف:

ولكن هذه لغتك ولغة آبائك، هذه لغة كتاب الله، لغة أهل الجنة!

هز رأسه بعناد وقال:

 ابق بعيدًا من العصبية، كلنا مسلمون، وسوف يدخل الجنة من كان مؤمنًا تقيًا، لا من كان يتكلم باللغة العربية.

ثم هز رأسه ضاحكًا وتابع في شيء من السخرية:

وكأن العرب الذين يتكلمون العربية ممسكون القرآن ويقرؤونه ليلا نهارًا!

 

هدأت من روعي وخاطبته بكل هدوء:

أنت عربي والعرب ...

قاطعني مستهزئًا:

عن أي عرب تتكلم: العرب الذين كنت تظنهم متحضرين متقدمين باتوا يقتلون شعوبهم بالطائرات والصواريخ ويتقاتلون فيما بينهم، انظر إلى سوريا وما يفعله بشار الأسد بشعبه!

انظر إلى العراق واحصي الموتى الذين يسقطون في كل يوم على أيدي إخوتهم العراقيين وغير العراقيين من العرب!

انظر إلى اليمن وليبيا واحكم على حالهم بعد ربيعهم العربي!

انظر إلى مصر ...

قاطعته بضيق:

لقد دمر براعم الربيع من ضيعوا أنفسهم وباعوا قيمهم ولم يهتموا بعروبتهم وتراثهم وثقافتهم.

قال وهو يبتعد:

امرأتي حامل، سوف نسمي ابنتنا الثانية (آزيتا).

 

أخشى أن ما قاله أبو پریسا إنما قاله عن قناعة تامة!

وبصراحة بدأ كلامه يقلقني، ولقد حرت أشد الحيرة في أمره!

ابتعد عني وهو يخطو بخطوات متسارعة،

وأنا أنظر إلى نجمة عالية، أمد يدي نحوها لألمسها... تتلامع وكأنها تبتسم.


سعيد مقدم (أبو شروق) - الأهواز

0 5:04 م

نفحات من الخط المغربي

معرض محمد البندوري بمديرية وزارة الثقافة بمراكش

    تنظم مديرية وزارة الثقافة بمراكش معرضا فنيا في الخط المغربي من توقيع محمد البندوري يحمل شعار : نفحات من الخط المغربي  بفضاء مديرية وزارة الثقافة بمراكش،  وذلك موازاة مع فعاليات الندوة العلمية : المختار السوسي في مراكش. ويضم المعرض الذي سيستمر من 5 الى 30 أبريل 2014 لوحات من أحجام وخامات مختلفة تحتوي مواد فنية من الخط المغربي المبسوط والمجوهر والمسند والكوفي المغربي، مدججة بأنواع متنوعة من الرموز والعلامات والألوان والوثائق الكولاجية ومتسمة بالفراغ ومقومات الخط المعاصر، حيث تتسم الحروفيات المغربية بعمق دلالاتها ومغازيها التي صممتها الرؤى القبلية والتصور المسبق فتحولت إلى تجاسيد تعبيرية ذات قيم فنية بأبعاد دلالية وجمالية.. تدل على ثقافة معينة، وتترجم الحس التاريخي والاجتماعي والفني في صيغ لونية تحتوي مجموعات هائلة من الأشكال التي  تبرز كأيقونات بصيغ مختلفة.

    ويعتبر هذا المعرض امتدادا لمجموعة من المعارض التي قام بها محمد البندوري  في فن الخط المغربي داخل وخارج الوطن.

0 2:43 م

(ال) تعريفية هي كلمة تستخدم في اللغة العربية لتحديد أن الاسم الذي تلتصق به يعتبر معرفة، مثل: تعريف لشخص أو شيء معروف مسبقًا أو تم ذكره في السياق الحالي. وهي تعبير عن التحديد والتمييز لهذا الشخص أو الشيء عن غيره من الأشخاص أو الأشياء. وغالباً ما يضاف الحرفان "ال" إلى بداية الاسم المعرف حتى يتم التعريف به بوضوح ودقة. على سبيل المثال، يمكننا استخدام (ال) تعريفية في الجملة "رأيت البنت الجميلة" للإشارة إلى بنت محددة وجميلة.

0 10:30 ص

الاقتباسات البارافرازية هي الاقتباسات التي تحتوي على معنى مزدوج أو غامض، ويمكن فهمها بأكثر من طريقة. وفيما يلي بعض الأمثلة على الاقتباسات البارافرازية:

  1. "لا يمكن أن تشاء الحياة، فأنت تشاء الحياة." - جورج ساند

  2. "أنت لست مجرد وجبة غداء، أنت أملٌ محبوس في بطن الزمن." - إميلي ديكنسون

  3. "إذا كان للضوء سر، فهو أنه دائماً في حالتين: إما أن يكون مصدرًا للبصر أو أن يضر العين." - فرانسيس بيكون

  4. "العقل له جدران، ولكن الخيال ليس لديه أسوار." - نابوليون بونابارت

  5. "الحرية هي السجن الذي يصيبنا بالوحدة." - فرانتس كافكا

  6. "إذا كان الغد مجرد حلم، فما الذي يمنعنا من أن نعيش في الأحلام كل يوم؟" - جوزف كامبل

  7. "إنك تطارد السعادة عندما تعلم أن معنى الحياة هو أن يكون لك شيء لتعانقه." - رالف والدو إيمرسون

  8. "الحب هو قوة لا يمكن أن تُغنى عنها ولا يمكن أن تُكذب عليها." - جارثي بروخ

  9. "الشجاعة ليست في عدم الخوف، بل في النصر على الخوف." - نيل كوغْلر

  10. "ربما يكون القليل هو الكثير، وربما يكون الكثير هو القليل." - إريك شميدت

الاقتباسات البارافرازية تحمل في طياتها الكثير من الجمال والغموض، وهي تعطي القارئ فرصة للتفكير والتأمل في المعنى العميق والمتعدد الأبعاد.

0 6:37 ص

تواصل معنا وراسلنا عبر هذا النموذج

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

بحث هذه المدونة الإلكترونية

عدد الموضوعات

تواصل معنا